🌿 ورقة الأسبوع
أحببتُ فيكِ...
ذلك الشيءَ
الذي كلما حاولتُ
أن أصفه...
اكتشفتُ
أنَّ اللغةَ أضيقُ منكِ.
ذلك الشيءَ
الذي كلما حاولتُ
أن أصفه...
اكتشفتُ
أنَّ اللغةَ أضيقُ منكِ.

حين نفقد إنسانًا بالموت، يكون الألم قاسيًا، لكنه واضح.
نعرف ما حدث.
ونعرف لماذا نبكي.
ونعرف إلى أين رحل.
لكن هناك فقدًا مختلفًا…
أن يبقى من تفتقده حيًا، ويعيش على الأرض نفسها، وفي المدينة نفسها، ويعبر الشوارع ذاتها التي تعبرها كل يوم.
أن يبقى حيًا، بينما يموت كل ما كان يربطنا به، أو يقودنا إليه.
أن يصبح صوته مسموعًا ومألوفًا، لكن حضوره غريب، وخارجًا عن حدود الواقع.
أن تجلس معه في المكان نفسه، ثم تكتشف أنك تفتقده، رغم أنه أمامك، ولا يفصل بينكما شيء…
سوى أحاسيسٍ ومشاعرَ كانت يومًا ما عنوان هذا الحضور.
بعض الناس لا يرحلون من حياتنا…
بل يرحلون من المكان الذي كانوا يسكنونه داخلنا.
وربما لهذا…
أصعب أنواع الفقد ليست أن يغيب الإنسان عن عينيك، بل أن يغيب عن قلبك وهو ما زال أمام عينيك.