متى أتوقف عن تعديل الرواية؟

هذه معضلة يعيشها كل كاتب. لأنه، ببساطة، لا تأتي لحظة أشعر فيها أن الرواية اكتملت. ربما أقرر التوقف، لكنني أبقى في منطقة رمادية، بين شدٍ وجذب، وكأن شياطين الكتابة تتراقص فوق رأسي في تلك اللحظات. تتصارع فيما بينها؛ واحدة تؤيد كل سطر وجملة ووصف، وأخرى تحارب العمل كله،…

اقرأ المزيدمتى أتوقف عن تعديل الرواية؟

كيف أعرف أن الفكرة تستحق أن تصبح رواية؟

هناك سؤال كثيرًا ما أجد نفسي أمامه، ليس: كيف تكتب رواية؟ بل: كيف تعرف أن فكرةً ما تستحق أن تصبح رواية؟ قد تبدو الإجابة سهلة، لكنها تصبح أكثر تعقيدًا كلما حاولت شرحها.، هناك أفكار كثيرة تمر بنا كل يوم. بعضها يلفت انتباهنا لساعات ثم يختفي، وبعضها يبقى عالقًا…

اقرأ المزيدكيف أعرف أن الفكرة تستحق أن تصبح رواية؟

لماذا أحب النهايات المفتوحة؟

كثيرًا ما يُسأل الكاتب: لماذا لم تنهِ الرواية؟ ولماذا تركت الباب مفتوحًا؟ والحقيقة أنني لا أرى النهاية المفتوحة هروبًا من الإجابة، بل أراها أحيانًا أكثر التصاقًا بالواقع. نادرًا ما نجد في الحياة نهايةً مكتملة. لا نعرف ماذا حدث لذلك الصديق الذي انقطعت أخباره، ولا كيف أصبحت حياة شخص…

اقرأ المزيدلماذا أحب النهايات المفتوحة؟

هناك اعتذارات تصل متأخرة…

هناك اعتذارات تصل بعد أن تكون قد فقدت قدرتها على إصلاح شيء. مثل باقة ورد تصل متأخرة، فيكون الذبول هو مصيرها. يقولون: أن تصل متأخرًا خيرٌ من ألا تصل… إلا الاعتذار. فإذا وصل في غير موعده، فقد أثره، ولم يعد قادرًا على تضميد جرح، كبيرًا كان أم صغيرًا.…

اقرأ المزيدهناك اعتذارات تصل متأخرة…

أصعب أنواع الفقد ليست الموت…

حين نفقد إنسانًا بالموت، يكون الألم قاسيًا، لكنه واضح. نعرف ما حدث.ونعرف لماذا نبكي.ونعرف إلى أين رحل. لكن هناك فقدًا مختلفًا… أن يبقى من تفتقده حيًا، ويعيش على الأرض نفسها، وفي المدينة نفسها، ويعبر الشوارع ذاتها التي تعبرها كل يوم. أن يبقى حيًا، بينما يموت كل ما كان…

اقرأ المزيدأصعب أنواع الفقد ليست الموت…

الخوف يغيّر الإنسان أكثر من الألم

الخوف لا يغيّر قراراتنا فقط، بل يغيّر الطريقة التي نرى بها العالم. الإنسان الذي يتألم ما زال يرى الباب بابًا، والشوارع كما هي، والوجوه لا تتبدل. أما الخائف، فيتصور الباب فخًا، ويتخيل ما وراءه بأبشع صورة، ويرى في الطرق متاهات لا تنتهي، وفي كل وجه نيةً خفية. الألم…

اقرأ المزيدالخوف يغيّر الإنسان أكثر من الألم

العرافة

((ستتزوج مرتين في حياتك، لن تنجب من زوجتك الأولى، وستكون الثانية هي من تأتي لك بالأبن الموعود، لكنه لن يكون من صلبك!)) ….  استقيظ من نومه كالملدوغ الذي يتذوق سم أفعى قاتلة، تعوذ من الشيطان الرجيم وهو يسمي باسم الله، كانت تلك الجملة قد سمعها قبل عشرون عاماً،…

اقرأ المزيدالعرافة

مكان غير عام

في زاوية ذلك المطعم كنت أجثو فوق مقعدي أمام طاولة لايزال بها مقعد أخر في انتظار صاحبه، تنقلت عيناي كأنها عدسة فتوغرافية تحاول مسح المكان، توقفت عدستي لمنظر تلك الطفلة التي يبدو انها لم تتجاوز الثالثة من عمرها، ربما لشعوري بحزنها البريء المرسوم على خدودها، التي تحوي بتبللها…

اقرأ المزيدمكان غير عام

هذا ما يحدث كل خميس

كان يرتشف فنجان قهوته المسائية هو وصديقه، في الباحة الخارجية لذلك المقهى، الذي أصبح من طقوسهما المعتادة زيارته، وتناول قهوته التي راقت لهما، وهذا ما يحدث كل ليلة خميس ، في تلك الليلة وهو مشغولاً ما بين قهوته المفضلة ، وما بين الأحاديث التي تترنح في كل جانب…

اقرأ المزيدهذا ما يحدث كل خميس

حدود مميتة

كان يحلم أن تبقى في الدائرة التي رسمها لها، وتبقى في ذات المدار لا تغادره كي تكون نجمة تضئ عالمه هو فقط، وهو يقفل عليها كل المنافذ كي لا تغادر تلك الدائرة. وهي تريد أن تتخلص من حدوده تلك التي يحاول سجنها بها، تحاول صياغة حدودها الذاتية بنفسها…

اقرأ المزيدحدود مميتة