🌿 ورقة الأسبوع
أحببتُ فيكِ...
ذلك الشيءَ
الذي كلما حاولتُ
أن أصفه...
اكتشفتُ
أنَّ اللغةَ أضيقُ منكِ.
ذلك الشيءَ
الذي كلما حاولتُ
أن أصفه...
اكتشفتُ
أنَّ اللغةَ أضيقُ منكِ.

هناك اعتذارات تصل بعد أن تكون قد فقدت قدرتها على إصلاح شيء. مثل باقة ورد تصل متأخرة، فيكون الذبول هو مصيرها. يقولون: أن تصل متأخرًا خيرٌ من ألا تصل… إلا الاعتذار. فإذا وصل في غير موعده، فقد أثره، ولم يعد…

حين نفقد إنسانًا بالموت، يكون الألم قاسيًا، لكنه واضح. نعرف ما حدث.ونعرف لماذا نبكي.ونعرف إلى أين رحل. لكن هناك فقدًا مختلفًا… أن يبقى من تفتقده حيًا، ويعيش على الأرض نفسها، وفي المدينة نفسها، ويعبر الشوارع ذاتها التي تعبرها كل يوم.…

الخوف لا يغيّر قراراتنا فقط، بل يغيّر الطريقة التي نرى بها العالم. الإنسان الذي يتألم ما زال يرى الباب بابًا، والشوارع كما هي، والوجوه لا تتبدل. أما الخائف، فيتصور الباب فخًا، ويتخيل ما وراءه بأبشع صورة، ويرى في الطرق متاهات…