ذلك الشيءَ
الذي كلما حاولتُ
أن أصفه...
اكتشفتُ
أنَّ اللغةَ أضيقُ منكِ.

كثيرًا ما يُسأل الكاتب: لماذا لم تنهِ الرواية؟ ولماذا تركت الباب مفتوحًا؟
والحقيقة أنني لا أرى النهاية المفتوحة هروبًا من الإجابة، بل أراها أحيانًا أكثر التصاقًا بالواقع.
نادرًا ما نجد في الحياة نهايةً مكتملة. لا نعرف ماذا حدث لذلك الصديق الذي انقطعت أخباره، ولا كيف أصبحت حياة شخص فرّقت بيننا وبينه السنين، ولا إن كان القرار الذي اتخذناه يومًا هو الصحيح أم لا.
الحياة لا تمنحنا دائمًا خاتمة، فلماذا أُلزم الرواية بأن تفعل؟
لا أحب أن أترك القارئ حائرًا، لكنني أحب أن أترك له مساحة؛ مساحةً يفكر فيها، ويكمل بعض الفراغات بخبرته، وتحمل معه الرواية حتى بعد أن يغلق آخر صفحة.
أؤمن أن بعض الروايات تنتهي على الورق، وأخرى تبدأ من اللحظة التي ينتهي فيها النص.
ولهذا أميل إلى النهايات المفتوحة… لا لأنها ترفض الإجابة، بل لأنها تؤمن بأن بعض الأسئلة أجمل حين تبقى معلقةً قليلًا.