أنتِ الصباح

أأنتِ الصباحُ،
وتلك الأناشيدُ التي
تتلوها الطيورُ
في أعراسِ سمائه؟

أم أنتِ لذّةُ
ارتشافِ قهوتي،
وسكّرُها المباح؟

أم تلك النسائمُ
التي تثير هدوءَه
برحيقها الفوّاح؟

أتعلمين، يا سيّدتي،
أنّه بحضوركِ
تشرق شمسُه،
وأن غبتِ يومًا…
غاب معكِ الصباح؟

محمد شنيف
محمد شنيف
المقالات: 26

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *