ذلك الشيءَ
الذي كلما حاولتُ
أن أصفه...
اكتشفتُ
أنَّ اللغةَ أضيقُ منكِ.

كانت عيناي تائهتين في فضاءٍ بلا نهايةحتى أمسكت بهما تلك اللوحةالتي طالما لمحتها عيني في كل زيارةلكن في هذا اليوم ..أسرت فكري، وعبثت بمشاعريفي غموضٍ لم أجد له تفسيرًا. ثملت بها عيناي..وكأنها المرة الأولى التي تراهاانتشلتني من مقعديومن قهوتي..ومن الناس..ومن العالم..لتسافر بي بعيدًا. تلك النظرة التي أحدثت فوضى…
صدر حديثا عن مركز الأدب العربي للنشر والتوزيع رواية (ماضي) للكاتب والروائي محمد شنيف ، والتي تغوص في تفاصيل حياة شاب شكل الأمس فيها يومه المعاش وغده المنتظر ، وحاضره ومستقبله وحاله ومآله، تطرقت الرواية للكثير من القضايا والظواهر الاجتماعية ، منها ( التنمر ، تسلط الأب ،…

في هذا العمق… لا يشبه الصمت الصمت إنه حيّ يتنفس يهمس ينتظر ليست أرضاً، بل جسد نائم ليست جدراناً، بل عيون تراقب ليست ظلالاً… بل شيء يتحرك عند طرف بصرك ثم يختفي كلما التفت الهواء أثقل مما يجب الرطوبة لها طعم والحجر… ينزف أحياناً لا منطق لا زمن…

هي رواية إثارة ورعب، تدور أحداثها في فترة جائحة فايروس كورونا وما شكلته من nشلل تام للحياة، حينما تتربص غرفة في منزل بكل ساكنيه، فيعيشوا معها ليالي مليئة بالرعب nوالخوف والإثارة، حتى تصبح لغز غامض ومخيف، يحاول جميع سكان ذلك المنزل، فك طلاسمه . لشراء الرواية من جرير…

تدور أحداث الرواية حول تفاصيل حياة شاب جعل من الماضي يومه المعاش، وحاضره ومستقبله ومآله. وتتناول الرواية العديد من الظواهر الاجتماعية، أبرزها: شراء الرواية عبر جرير شراء الرواية عبر دار النشر

تدور أحداث الرواية في إطار درامي حول الصراع النفسي، وتطرح تساؤلاً جوهرياً يلخصه الكاتب بـ “جريمة ولادة”، حيث يناقش القصة المؤلمة لطفلة وُلدت بغير زواج. تواجه الطفلة أعباء ومسؤوليات وتتحمل تبعات تصرفات غيرها قبل حتى أن تفتح عينيها على هذه الحياة، مما يضع والدها في دوامة من التساؤلات…

غافلَ النومُ جفوني،فعزفَ السَّهَرُ على أوتارِ ليلي،والسماءُ بنجومِها تُغازلُ حضوري،حتى وجدتُني أغيبُ في سُكْرِ ضوئها،وأسبحُ غارقًا بغيبوبةِ نشيدِ الوجود،إلى أن باغتتني نسمةُ ليلةٍ باردةأيقظت فيَّ الذكرى،واستبدَّ بي الحنينُ إليك. فانسكب قلبي على أرصفةِ الماضي،فداعبت أنفي رائحةُ تلك الأيام،وتناهى إلى مسمعي ذاك الهمسُ الشهيُّ،وخُيِّلَ ليدي أنَّها تلامسُ ذلك الدفءَ،فابتسمت…

يجتاحني الليل بسرمديّته.يفكك حصوني، يهدم معقلي الذي ظننته آمنًا.يتسلّل بين صفوف جيوشي، يفتك بكل جنديٍ الذين غفوا في سباتهم العميق.يحطم قلاعي، يحاصر الحظائر، فتفرُّ أحصنتي هاربة،تتلبّسها ظنون العجز، مرتابة في قدرتها على عبور أقرب رقعة،وفي قائدها… ذاك الذي كبّل جماحها بلا ذريعة مقنعة. فيشعل شموع سهدي وأرقي.أمدّ…

لم أنتبه لحرارة الفنجان إلا حين لسعت القهوة لساني.شهقة صغيرة باغتتني، كأن الألم أيقظني من غيبوبة قديمة…وما لمحته عيناي للحظة وجيزة جعل الماضي يتشكّل أمامي، حاضرًا بكل ثقله، كأن السنوات لم تمر أصلًا. ذات الانحناءة في الجلسة، وذات الالتفاتة السريعة، وحين اعتلت الابتسامة ذلك الثغر، برزت معها غمازتا…